ابن حوقل النصيبي

157

صورة الأرض

يؤتى « 1 » [ إن لم يتناول عليها الشراب أو يكثر من أكل العسل ] « 2 » بل يرى أنّ كثيرا من السودان يفعلون به ورأيتها وأكلتها أنا وجماعة من ذوى التحصيل فشهدوا بكذب هذه الحكاية ، ( 25 ) ومن حدّ هذه البحيرة إلى حدّ فلسطين والشأم أرض رمال كلّها متّصلة حسنة اللون تسمّى الجفار بها نخيل ومنازل ومياه مفترشة الرمل غير منفصلة ويتّصل هذا الرمل برمل نفزاوه « 6 » من أرض المغرب ورمل سجلماسه ويأخذ إلى أرض اودغست وذلك أنّه يأخذ من الجفار مغرّبا عنها مع جبل المقطّم ويمتدّ على « 8 » ساحل النيل من شرقه وغربه وحيتانه « 10 » والنيل يشقّه بنواح كثيرة فمنها باهريت « 9 » وشرونه وبياض وصول والبرنيل « 11 » واتفيح واسكر والحي إلى نواحي بوصير قوريدس واهناس ودلاص وسمسطا والقيس وطحا والاشمونين فيأخذ على أرض الفيّوم وبحيرة اقنى [ 47 ظ ] وتنهمت والبحيرة في وسطه وتحت جبال منه فيمضى على بلد الشنوف ويستبطن طريق الباطن ويأخذ على غربىّ « 13 » عقبة برقة مارّا على الطريق الأعلى وخلف طريق الجادّة ويقع شئ منه إلى ساحل بحر برقة [ وينقطع ] « 14 » ولا ينقطع ما على الطريق الأعلى منه حتّى يرد قبلة اجدابيه وسرت فيكون في وسطه ويأخذ عن الطريق مغرّبا إلى صحارى جبل نفوسه ونفزاوه ويرتفع إلى لمطه ورمال سجلماسه ويتّصل برمل اودغست المتّصل بالبحر « 17 » المحيط ، ويتّصل رمل الجفار من ناحية القبلة في نفس البرّ إلى أيلة ورمال القلزم ويفترش بالساحل وطريق جادّة مصر ويمضى إلى مدينة يثرب ممتدّا على ما جاور أرض لخم وجذام وجهينة وبلىّ وما دنا من أرض

--> ( 1 ) ( يؤتى ) - ( يوتا ) ( 2 ) ، [ إن لم . . . العسل ] مأخوذ من حط ، ( 6 ) ( نفزاوه ) - ( نفراوه ) ، ( 8 ) ( على ) - ( إلى ) ، ( 9 ) ( 8 - 9 ) ( على ساحل . . . باهريت ) يوجد مكان ذلك في حط ( على قبلة مصر مادّا على ساحل النيل إلى نواحي أسوان وتعبر النيل في غير موضع فيكون على جانبيه فأوّل ما تعدى النيل من الشرق إلى الغرب فمن نواحي اهريت ) ، ( 10 ) ( وحيتانه ) كذا في الأصل ، ( 11 ) ( البرنيل ) - ( البرتيل ) ، ( 13 ) ( غربىّ ) - حط ( قبالة ) ، ( 14 ) [ وينقطع ] مستتمّ عن حط ، ( 17 ) ( بالبحر ) - ( ببحر ) ،